ألقت السلطات الفلبينية القبض على الفرنسي آلان روبرت الشهير بـ"الرجل
العنكبوت"، بعدما تسلق أحد أطول المباني في البلاد دون معدات أمان ودون
تصريح أيضا.
وقام الفرنسي البالغ من العمر 56 عاما بتسلق برج جي تي الدولي في العاصمة مانيلا بدون أي حبال أو إجراءات أمان.
ويبلغ ارتفاع ناطحة السحاب 217 مترا وتتألف من 47 طابقا، وقد شوهد روبرت وهو يتسلق البرج طابقا تلو الآخر في ساعة الذروة.
وقالت الشرطة إن تهما جنائية قد تو
ويعد روبرت أشهر متسلقي ناطحات السحاب، ومن أشهرها برج خليفة في دبي وبرج إيفل، وهو صاحب الرقم القياسي في موسوعة غينيس لأكبر عدد من المباني الشاهقة التي تسلقها شخص واحد.
ويتسلق "الرجل العنكبوت" المباني منذ أن كان في الحادية عشرة من عمره، ومازال يواصل مغامراته التي تحبس الأنفاس كونه لا يعتمد على أي معدات أمان.
وكان روبرت قد تعرض للاعتقال عدة مرات بعد عمليات تسلق جرئية حول العالم، لكن ذلك لم يردعه أبدا.
جه إلى روبرت لانتهاكه القانون، وعدم الحصول على تصريح للقيام بهذه الحركة الخطرة.كشفت صحيفة "إكسبريس" البريطانية تفاصيل مثيرة عن مخاوف الأميرة الراحلة ديانا
من تعرضها للقتل، قبل 6 أسابيع من حادثة مقتلها "الغامضة".
وقالت الصحيفة أن الأميرة ديانا، زوجة الأمير تشارلز، كانت مع عشيقها المصري دودي الفايد على يخت في البحر المتوسط، عندما سمعت خبر مقتل مصمم الأزياء الشهير جياني فرساتشي صيف 1997.
ووفقا للصحيفة، سألت ديانا حارسها الشخصي: "هل تعتقد بأنهم سيفعلون بي نفس الشيء؟"، في إشارة لمخاوفها من حالة اغتيال مفاجئة.
وكان فرساتشي قد تعرض للقتل من قبل أحد العاملين
السابقين لديه، خارج قصره بمدينة ميامي، كما توفيت الأميرة ديانا بعدها بـ6
أسابيع بعد تعرضها لحادث تصادم في باريس يلفه كثير من الغموض.
وكانت الأميرة ديانا
قد أبدت مخاوفها في السابق من احتمالية تعرضها للقتل بمؤامرة ملكية، بسبب عدم الرضا الشديد من العائلة البريطانية المالكة على الأميرة الشابة.
ونشرت صحف بريطانية أقوال لديانا في حديث خاص مع صديقها المصمم روبرتو ديفوريك: "سيفعلونها (عملية القتل) عندما أكون في طائرة صغيرة، أو في سيارة، أو داخل مروحية".يبدأ
الرضيع العادي النطق عندما يبلغ العام تقريبا، لكن رضيعا حديث الولادة في
الصين نسف هذه القاعدة المسلم بها، بعدما صدم أمه وممرضاته بلفظه على ما يبدو كلمة "ماما"، في عمر 23 يوما فقط.
ورغم اعتراف الأم أن رضيعها لفظ بالكلمة دون قصد على الأغلب، فإنها شعرت
وعائلتها بالإعجاب الممزوج بالذهول عند سماعها، حسبما نقلت صحيفة "ديلي
ميل" البريطانية.
ونطق الطفل "لأول مرة" في مركز لرعاية ما بعد الولادة، في مدينة تشانغتشون بمقاطعة جيلين شمالي الصين، في 20 يناير الجاري.
وتم تصوير المشهد في لقطة فيديو وثقتها والدة الرضيع، وشاركتها عبر وسائل التواصل، وفي الثانية العاشرة من المقطع، يظهر الرضيع
وهو نائم على طاولة بينما تدلك ممرضة ظهره بلطف.
وفجأة، يسمع المولود الجديد يقول 'aiya'، فعلقات أمه
بلهفة: "هذا الطفل مضحك جدا". لكن بعد ثوان ينطق الرضيع فجأة "ماما"، تاركا
والدته وطاقمه الطبي في حالة ذهول.
وقالت والدة الرضيع لمحطة تلفزيونية إن ابنها أنهى درسا في السباحة في ذلك اليوم، وإنها لم تطعمه سوى القليل من الحليب قبل التمرين لمنعه من
التقيؤ، لذلك ربما يكون الجوع سببا وراءه تلفظه بأصوات غير عادية.
وأضافت الأم الجديدة: "كان يبكي قبل وأثناء التدليك. ربما كان غاضبا لأنني لم أمده بما يكفي من الحليب، وفي وقت لاحق قال فجأة ماما. رغم أنها لم تكن مقصودة، فقد كانت أسرة زوجي سعيدة للغاية".
ويمكن للرضع التفوه بكلماتهم الأولى ما بين عمر 12 إلى 18 شهرا، وحينها تبلغ المفردات من 10 إلى 20 كلمة.
وتعليقا على مقطع الفيديو، قال طبيب من مستشفى "تشانغتشون" للأطفال، إن الرضيع أصدر صوتا بكلمة ماما دون قصد.
وأضاف تشانغ شياو مينغ، مدير قسم علم نفس الطفل في المستشفى: "الأطفال بين شهر وشهرين من العمر يصدرون أصواتا بأعضاء النطق مثل الحلق والشفتين".
وتابع: "رغم أن هذا الطفل قال ماما بشكل واضح جدا، فإن نطقه لهذه الكلمة غير مقصود".