فرضت غرامة قدرها 170 مليون دولار على موقع "يوتيوب" لاتهامه بانتهاك قوانين خصوصية الأطفال.
ووافقت شركة "غوغل"، التي تملك يوتيوب، على دفع المبلغ في تسوية توصلت إليها مع لجنة التجارة الاتحادية في الولايات المتحدة.ويُتهم يوتيوب بجمع بيانات عن أطفال دون سن الثالثة عشرة بدون موافقة والديهم.
وقالت لجنة التجارة الاتحادية إن البيانات استُخدمت لاستهداف الأطفال بالإعلانات التجارية، وفي ذلك انتهاك لقانون خصوصية الأطفال على الإنترنت لعام 1998.
وقال مدير اللجنة جو سايمونز: "لا عذر ليوتيوب في انتهاك القانون".
وسيترتب على يوتيوب دفع مبلغ 136 مليون دولار، وهي أعلى غرامة تفرض حتى الآن، بالإضافة إلى 34 مليونا أخرى لولاية نيويورك.
وقال روهيت كوبرا، أحد مفوضي لجنة التجارة الاتحادية، إن الغرامة لم تكن كافيةوتضمنت التسوية بين غوغل واللجنة إيجاد نظام جديد يتيح تصنيف المحتوى الذي يستهدف الأطفال بشكل واضح.
وقالت سوزان ووجسيكي، المديرة التنفيذية لموقع يوتيوب، في مدونتها إن الموقع سوف يستخدم الذكاء الصناعي للتعرف على المحتوى الذي يستهدف الصغار.
وشددت اللجنة على أنه يجب تبليغ الجهات التي تنتج محتوى للأطفال بهذه التفاصيل.
وأضافت ووجسيكي أن يوتيوب درس بعمق ما يتعين عليه فعله للتعامل مع المواد المخصصة للأطفال.
وتأتي هذه الغرامة في وقت يتهم فيه غوغل بتزويده المعلنين ببيانات للمستخدمين حصل عليها عن طريق أدوات سرية على الشبكة العنكبوتية.
وورد في تقرير لصحيفة الفايننشال تايمز أن جوني رايان المدير التنفيذي لمحرك البحث "بريف" قدم ما يقول إنه أدلة بشأن ذلك لسلطات الرقابة الايرلندية.
وقال متحدث باسم غوغل "لا نقدم إعلانات تتوجه لأشخاص محددين دون الحصول على إذنهم".
كشفت وثائق عن دور اضطلعت به هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" في أنشطة سرية أثناء الحرب العالمية
الثانية، تضمنت بثّ رسائل مشفرة إلى مجموعات مقاومة أوروبية.
ونشرت مجلة "بي بي سي هيستوري" وثائق وحوارات تضمنت خططا لإذاعة نسخة مسجلة من دقات ساعة "بيغ بين" حال وقوع هجوم.وفي هذا ضمان ألا يعلم الألمان بأن طائراتهم تحلق في سماء وِستمنستر.
كما أذاع معدّو برامج "بي بي سي" مقطوعات موسيقية للتواصل مع المقاتلين البولنديين.
وتحت الاسم الحركي "بيتر بيتركين"، أمدَّ أحد ممثلي الحكومة فريق بي بي سي بقطعة خاصة لكي تذاع عقب خدمة الأخبار البولندية.
وقال المؤرخ ديفيد هندي: "كانت مُدَد النشرات الإخبارية الموجهة لبولندا تُقصَّر بنحو دقيقة أو ما إلى ذلك، ثم يقوم مراسل سري من حكومة المنفى البولندية بعمل تسجيل للإذاعة".
وكانت تُوجَّه رسائل للمقاتلين عبر "اختيار مقطوعات موسيقية" بعينها.
يقول أليك ساذرلاند، الذي كان يتولى الإشراف على استخدام الموسيقى في نهاية نشرات الأخبار، إن مهمته كانت التأكد من بث مواد بعينها، حتى ولو لم تكن حالة اسطواناتها جيدة.
"إن نشر مادة مكان أخرى كان يمكن أن يعني أن هدفا مخطئا قد يُنسَف في بولندا."
وكانت الرسائل المشفرة إلى المقاومة الفرنسية في نشرات الأخبار أقل غموضا وأقل عددا في العبارات وكانت تُدرَج في النصوص المكتوبة للبرامج أو في نشرات الأخبار الأجنبية.
وفي ليلة الخامس من يونيو/حزيران 1944 عشية يوم إنزال نورماندي (أكبر اجتياح بحري في التاريخ)، أذيعت عبارة "دلِّلْني على مَهَلٍ" وكانت إشارة على أن الاجتياح قد بدأ.
وكانت أجهزة إرسال بي بي سي اللاسلكية في قصر ألكساندرا شمالي لندن تستخدم من قِبل سلاح الجو الملكي للتشويش على سلاح الجو الألماني حتى يخطئ أهدافه.
واحتوت الوثائق على الكثير من المواد الأخرى وبينها العديد من شهود العيان يصفون كيف كانت الغارات على مبنى الإذاعة عام 1940، وقارئ نشرة الأخبار جون سنيغ يصف الساعات التي سبقت إذاعته خبر عمليات إنزال نورماندي وكيف كان تحت الحراسة المسلحة للحيلولة دون تسرب الأخبار.
No comments:
Post a Comment